الأخبار و التقارير الإعلامية

رئيس الجمعية: مصروفاتنا منذ التأسيس وحتى الآن: تقارب الثلاثة ملايين، وثلاثمئة ألف ريال

مقدمًا شكره للأهالي والداعمين على تواصلهم المستمر في دعم الجمعية
رئيس الجمعية: مصروفاتنا منذ التأسيس وحتى الآن: تقارب الثلاثة ملايين، وثلاثمئة ألف ريال

اللجنة الإعلامية 
   قدم رئيس الجمعية الأستاذ أحمد هلال البوحسن، شكره وتقدير لكافة الأهالي والداعمين على تواصلهم مع الجمعية، في دعم مشاريعها المتنوعة، حيث كان لهم الأثر الطيب والفعال في استمرارها والصرف على المستفيدين.
   وأكد الأستاذ أحمد في كلمته أن مجموع ما صرف على المشاريع منذ التأسيس وحتى الآن يقارب الثلاثة ملايين وثلاث مئة ألف ريال، وهذا توفيق من الله تعالى.

 وإليكم نص كلمة الرئيس 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا وطبيب نفوسنا أبي القاسم محمد، وعلى آله الطيبين الطاهرين، واصحابه المنتجبين
أيها الأخوة المؤمنون، السلام عليكم جمعيًا ورحمة الله وبركاته 
يسر إخوانكم العاملين في جمعية السلام للخدمات الإنسانية أن يباركوا لكم قرب حلول شهر رمضان المبارك، ونسأله تعالى أن يعيننا فيه على الطاعات، وأن يجعلنا من صوامه وقوامه، وأن نكون في هذا الشهر إلى الله وإياكم أقرب.
 أهلنا الكرام، في شهر ربيع الأول من عام 1442هـ، كانت بداية التأسيس الرسمي للجمعية، والآن قضينا مع عطائكم المبارك قرابة الثلاث سنوات ونصف، كنتم خير معينٍ لنا في الدعم المالي-بعد الله تعالى-، وكنتم كرماءَ بسخاءٍ عريضٍ، في مشاريع الجمعية (15) الخمسة عشر المتنوعة، وهي : 
1- المؤونة الغذائية. 2-مساعدة الزواج.   3-تحسين مسكن    4-الأجهزة الكهربائية
5-الأثاث المنزلي 6-لحوم الأضاحي    7-كسوة الشاء   8-كفالة يتيم    9-السلة الرمضانية 
10-الحقيبة المدرسية    11-مساعدة الإيجار     12-سداد فواتير الكهرباء  13-زكاة الفطرة
14-التبرعات العامة      15-الصدقات
  وحتى نستمر في نمو هذا الكيان الذي رزقنا الله به، على الجميع أن يفكر دائمًا في دعم الجمعية بما يستطيع، فعلى سبيل المثال: تم تسجيل 1665عضوًا في الجمعية بمعدل اشتراك سنوي (150) ريال، فكانت حصيلة ذلك أكثر من ربع مليون ريال، وتعداد بلدتنا يربو على (35) ألف نسمة، فما زلنا ننتظر البقية وندعوهم للاشتراك في العضوية الآن.
   أيها الأحبة، كان لفضل عطائكم أن حسنَّا مساكن، وساعدنا متزوجين، وأوصلنا المؤونة الغذائية لمستحقيها، وكذلك السلة الرمضانية، إضافة لسداد الإيجارات والكهرباء وما إلى ذلك من المشاريع، حتى وصلنا إلى مصروفات بلغت (3,297,812) ثلاثة ملايين، ومئتان وسبعة وتسعون ألفا، وثمان مئة وإثناعشر ريالا. ( مرفق صورة لبعض المصروفات على مدى ثلاث سنوات لبعض المشاريع تقريبًا )
وهذا الصرف لم يكن لولا توفيق الله، ثم كرمكم مع الجمعية، حتى ينعم المستفيدون بهذه الصدقات والهدايا، التي خصها الله تعالى لهم في محكم كتابة (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ).
   وكما هو معلومٌ لديكم، أن إخوانكم في إدارة الجمعية وبقية الأعضاء المتطوعين، يبذلون جهدًا مضنيًا، ولا يتقاضون عليه أجرًا ماديًا البتة، بل أجرهم من رب السماء، الذي منَّ عليهم بخدمة أهلهم، وإنه لشرفٌ عظيم أن يشاركنا الجميع في هذه الخدمة، فأبواب الجمعية مفتوحة، ونتقبل أي ملاحظة أو استفسار، و أخذ الحقيقة والبينة من مصدرها، فإن أموالكم وعطاياكم أمانة، ولا تصرف إلا لمن يستحقها، ونحاول إيصال رسالتنا لمن يتقدم بطلب مساعدة من الجمعية أو التسجيل بصفة دائمة، ولا تنطبق عليه الشروط، أن هناك من هو أحوج شرعًا وعرفًا.
   أهلنا وأحبتنا الكرام، إن دور الجمعية لا يقتصر على توفير الأكل والشرب للفقير، بل من ضمن خططها أن تستمر وتعتمد في نشاطها المادي على أصولها الثابتة، ومنها الاستثمار كشراء العقار وتأجيره، أو تأسيس مشاريع تجارية وما شابهها، فهذه الأصول تعتبر خط إنتاج مالي للجمعية مع استمرارها بإذن الله تعالى، تدعمها في مشاريعها التي أسست من أجلها، لتكون ثابتة و راسخة، وليس هذا تقليل من عطاء أهلنا، بل هي خير تضاف إلى خير، وأساس متين لنا جميعًا.
   وندعوكم مرة أخرى إلى اغتنام شهر الخير والعطاء، شهر التجارة مع الله تعالى، لتساهموا بأموالكم في مشاريعكم المتنوعة، ولمن لم يسجل في عضوية الجمعية بـ"150"ريال سنويًا فإن التسجيل متاح على مدار السنة، والله يكتب أجركم ويضاعف لكم الحسنات إنه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين. 
       
                                                              أخوكم/ رئيس مجلس إدارة الجمعية
                                                                      أ‌. أحمد هلال البوحسن
                                                                          19-8-1445هـ
 


 
البوم الصور
رئيس الجمعية: مصروفاتنا منذ التأسيس وحتى الآن: تقارب الثلاثة ملايين، وثلاثمئة ألف ريال